🫴 ظاهرة “التسول” تتفشى بكثرة بمدينة السمارة.

تعد مدينة السمارة من المدن المضيافة و المعروفة بقيم التآزر و التكافل بين أفراد المجتمع على اختلاف أجناسهم و أنواعهم، فالسمارة وساكنتها كانت ولا زالت يضرب بها المثال في هذا الجانب.

إلاّ أن الملاحظ للجميع في الآونة الأخيرة، بأن المدينة تعرف تفشيا غير طبيعي لظاهرة ما يعرف “بالتسول” و هي ظاهرة أصبحنا نراها كثيراً في شوارع مدينتنا الحبيبة بكثرة و من جميع الأجناس، رجال ونساء وشباب مراهقين وصغار.

فمرتادي المقاهي هم من سيلاحظون تفشي هذه الظاهرة بكثرة بحيث يقصد ممتهنوا التسول هذه الفئة و يستهدفونها لأنهم يتواجدون بكثرة في مكان واحد، كما أننا أصبحنا نرى شباب في عمر الزهور ليسوا من سكان المدينة، يحملون حقائب على ظهورهم و يتسولون في الشارع

والغريب في الأمر أنه كل يوم يظهر وجه جديد يمتهن هذه المهنة لأيام عديدة ثم يرحل إلى وجهة جديدة و يأتي بعده شاب آخر.

هذا الموضوع أصبح يطرح أكثر من سؤال لدى الكثير، ما سبب تفشي هذه الظاهرة ؟ وماهي السبل للتصدي لها ؟ وماهي انعكاساتها على المجتمع؟

لكننا وللإشارة، نحن لسنا ضد هذه الظاهرة عندما يكون الشخص في حاجة ماسة لطلب المال، مثلاً شخص مسن رجل كان أو إمرأة، لم تعد له القدرة على العمل أو مقعد لا طاقة له للحركة أو بدل أي مجهود.

لكن أن يأتي شاب مفعم بالحياة و مزالت لديه القدرة للعمل، أو إمرأة مزالت صغيرة في السن و تقدر على العمل و كسب قوتها حلالاً طيبا هذا هو الأمر الغريب

فما رأيكم متابعينا الكرام في هذه الظاهرة التي تفشت في مجتمع زمور و أصبحت تؤرق الساكنة و مرتادي المقاهي خاصة.

قد يعجبك ايضا